قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا﴾(1)
فِي "الأمالي": عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ حَسَبَ لَهُمْ حَسَنَاتِهِمْ ثُمَّ أَعْطَاهُمْ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشَرَةَ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾(2)
فَالرُّوحُ: سلسل الرُّوحُ الأَمِينُ وَالمَلَائِكَةُ الأَيْتَامُ يَعْمَلُونَ بِأَمْرِهِ.
وَفِي "المَجْمَعِ": عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القُمِّيِّ عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ وَاللَّٰهِ المَأْذُونُونَ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ والقَائِلُونَ صَوَابًا، قِيلَ لَهُ: مَا تَقُولُونَ إِذَا تَكَلَّمْتُمْ، قَالَ: نُمَجِّدُ رَبَّنَا وَنُصَلِّي عَلَى نَبِيِّنَا وَنَشْفَعُ لِشِيعَتِنَا وَلَا يَرُدُّنَا رَبُّنَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾(3)




