وَفِي السَّبْعِ الشِّدَادِ: قَالَ المُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- : سَأَلْتُ مَوْلَايَ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: هُمُ الحُجُبُ السَّبْعَةُ النُّورَانِيَّةُ -عَزَّ عَزُّهُمْ- أَيِ العَالَمُ الكَبِيرُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "قُرّةِ النّظرِ": لَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ التَّوْحِيدِ بِأَسْرِهِمْ أَنَّ المَرَاتِبَ السَّبْعَ المَذْكُورَةَ بِنَظْمِ القُرْآنِ هِيَ سَبْعُ مَرَاتِبِ العَالَمِ الكَبِيرِ النُّورَانِيِّ.
﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا﴾: قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": السِّرَاجُ: إِشَارَةٌ إِلَى ظَاهِرِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَمِنَ المَعْلُومِ: إِنَّ الشَّمْسَ تُوصَفُ بِالسِّرَاجِ، وَأَنَّ القَمَرَ يُوصَفُ بِالنُّورِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا * لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا * وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا﴾(1)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ فِي كِتَابِ "الدَّلَائِلِ": المَاءُ: هُوَ العِلْمُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الجَنَّاتِ قَوْلُهُ: حَبًّا وَنَبَاتًا: هُمُ المُؤْمِنُونَ.
قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "كَنْزِ القَاصِدِ": هُوَ تَجَلِّيهِ كَشْفًا فِي رَحْبِ ذَلِكَ البَقِيعِ بِالنُّورِ البَاهِرِ وَالِازْدِهَارِ النَّائِرِ كَالمَاءِ




