وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "الحَاوِي" يَجُوزُ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُسَمِّعَ تَوْأَمًا فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَقَدْ أَسْمَعَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّٰهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- ثَلَاثَةَ أَنْفَارٍ وَهُمْ زَيْدُ الضَّرَّابُ وَالخَوَّاصُ وَأَبُو الذَّرِّ الكَاتِبُ، وَلَيْسَ دَفْعَةً وَاحِدَةً بَلْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ لِيَصِحَّ الإِقْرَارُ لَهُمْ، وَالزَّوْجُ أَفْضَلُ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا﴾.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا * وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا * وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا * وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا﴾(1)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "الجَوَاهِرِ": عَنِ العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: وَجَعَلْنَا عِلْمَكُمْ مَكْنُونًا بِسِرِّكُمْ مَخْزُونًا عَنِ المَقَصِّرَةِ المَلَاعِينِ وَالمُرْجِئَةِ الشَّاكِّينَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى فِي رِسَالَةِ "البَيَانِ": إِنَّ النَّائِمَ هُوَ الغَافِلُ عَنْ ذِكْرِ اللَّٰهِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ.
وَقَالَ الأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ: وَالنَّوْمُ خَيْرٌ مِنْهُ صَلَاةٌ وَسَهَرٌ، وَالنَّائِمُ هُوَ السَّاكِنُ، وَالسَّابتُ: هُوَ الصَّامْتُ، وَالسُّبَاتُ هُوَ النَّوْمُ.




