الحَقُّ نَعْتَهُ، قَوْلُهُ: ﴿أَوْ ضُحَاهَا﴾: ظُهُورُ السَّيِّدِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَكَشْفُ كُلِّ مَسْتُورٍ، ثُمَّ يَأْخُذُهُمْ بِسَيْفِ اللَّٰهِ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- .
سُورَةُ النِّبَأِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "الْمنْهلِ الْمعِينِ": عَمَّ: هِيَ حُرُوفُ عَيْنٍ وَسِتَّةٍ وَعَشَرَةٍ (عَلِيٍّ) وَهَذَا هُوَ النَّبَأُ العَظِيمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الكلَازِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "التَّأْيِيدِ": ﴿عَمَّ﴾: مَجْمُوعُ فِي الحِسَابِ سِتَّةٌ وَعَشَرَةٌ، وَهِيَ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ الَّتِي فِي إِدْرَاكِهَا سَائِرُ العَوَالِمِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ فِي رِسَالَةِ "الْعقائِدِ الرُّوحِيّةِ": هَذِهِ الآيَةُ نَزَلَتْ بِمَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .




