وَالأَرْضُ وَالجِبَالُ، وَحَمَلَهُ إِبْلِيسُ الأَبْالَسُة وَفِرْعَوْنُ الفَرَاعِنَةُ، إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾(1)
فَالجَنَّةُ مَأْوَى المُؤْمِنِينَ، قَالَ القُمِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: هُوَ العَبْدُ إِذَا وَقَفَ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّٰهِ وَقَدَرَ عَلَيْهَا ثُمَّ تَرَكَهَا مَخَافَةَ اللَّٰهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْهَا فَمَكَافَأَتُهُ الجَنَّةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَسُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾(2)
أَيْ عِنْدَ السَّاعَةِ حَتَّى إِقَامَتِهَا وَإِثْبَاتِهَا وَهَذَا مِنْ سُؤَالِهِمْ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾(3)
وَعِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّٰهِ وَحْدَهُ: ﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾(4)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "الجَوَاهِرِ": أَيْ يَرَوْنَ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ الظَّاهِرَةَ بِأَنْزَعِ بَطِينٍ يَوْمَ الكَشْفِ لَمْ يَلْبَسُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ﴿إِلَّا عَشِيَّةً﴾: أَيْ لَمْ يَنْتَظِرُوا فِي العَشِيَّةِ دَلِيلًا عَلَى السِّينِ لِأَنَّهُ أَوَّلُ الظُّهُورِ يَغْشَى




