مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 132 من 367

وَالأَرْضُ وَالجِبَالُ، وَحَمَلَهُ إِبْلِيسُ الأَبْالَسُة وَفِرْعَوْنُ الفَرَاعِنَةُ، إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾(1)

فَالجَنَّةُ مَأْوَى المُؤْمِنِينَ، قَالَ القُمِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: هُوَ العَبْدُ إِذَا وَقَفَ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّٰهِ وَقَدَرَ عَلَيْهَا ثُمَّ تَرَكَهَا مَخَافَةَ اللَّٰهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْهَا فَمَكَافَأَتُهُ الجَنَّةُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَسُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾(2)

أَيْ عِنْدَ السَّاعَةِ حَتَّى إِقَامَتِهَا وَإِثْبَاتِهَا وَهَذَا مِنْ سُؤَالِهِمْ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾(3)

وَعِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّٰهِ وَحْدَهُ: ﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾(4)

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "الجَوَاهِرِ": أَيْ يَرَوْنَ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ الظَّاهِرَةَ بِأَنْزَعِ بَطِينٍ يَوْمَ الكَشْفِ لَمْ يَلْبَسُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ﴿إِلَّا عَشِيَّةً﴾: أَيْ لَمْ يَنْتَظِرُوا فِي العَشِيَّةِ دَلِيلًا عَلَى السِّينِ لِأَنَّهُ أَوَّلُ الظُّهُورِ يَغْشَى

الهوامش

1()سورة النازعات آية 41
2()سورة النازعات آية 46
3()سورة النازعات آية 42
4()سورة الزخرف آية 85
الصفحة 132 من 367