قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ * أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾(1)
﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾: هُوَ يَوْمُ القِيَامَةِ هَذَا قَوْلُ الشَّابِّ الثِّقَةِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِ "المَجْمُوعِ": ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾: الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ: عُمَرُ بْنُ الفُرَاتِ -مِنْهُ السَّلَامُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": أَيْ يَأْخُذُهُمُ اللَّٰه تَعَالَى بِالمَخَاوِفِ وَيُهْلِكُهُمْ بِالرَّواجِفِ وَالزَّلَازِلِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ: أَيْ بِالخِزْيِ وَالعَارِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾(2)
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّٰهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: كَانَتْ هَذِهِ الآيَاتُ وَنَظَائِرُهَا فِي التَّعْرِيضِ بِنَظْمِ القُرْآنِ الكَرِيمِ.




