مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 123 من 367

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "الدَّلَائِلِ": المَاءُ: العِلْمُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ البَابِ إِلَى المَرَاتِبِ، وَالحَبُّ: هُمُ المُؤْمِنُونَ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ عَلِيُّ (القَلْع) -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ: طَعَامُ المُؤْمِنِ هُوَ العِلْمُ فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ عَمَّنْ يَأْخُذُ عَنْهُ مَعْرِفَةَ اللَّٰهِ -عَزَّ وَجَلَّ- .

قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : قِوَامُ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ: بِعَالِمٍ لَا يَبْخَلُ بِعِلْمِهِ وَبِمُتَعَلِّمٍ لَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَبِغَنِيٍّ جَوَادٍ بِمَعْرُوفِهِ، وَبِفَقِيرٍ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ، فَإِذَا بَخِلَ العَالِمُ بِعِلْمِهِ اسْتَنْكَفَ الجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَإِذَا بَخِلَ الغَنِيُّ بِمَالِهِ بَاعَ الفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ.

وَقَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ سَلْمَانُ الخَطِيبُ فِي رِسَالَتِهِ: الأَعْنَابُ وَالنَّخِيلُ وَالزَّيْتُونُ وَمَا أَشْبَهَ، هُوَ مَنْ دَرَجِ المَرَاتِبِ السَّبْعَةِ العَلَوِيَّةِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "الْعقائِدِ الرُّوحِيّةِ" :

قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ المِثَالِ وَالصُّورَةِ إِنَّ جَمِيعَ مَا أَحَلَّهُ اللَّٰه -عَزَّ وَجَلَّ- فِي كِتَابِهِ: فَهُوَ أَشْخَاصٌ مَحْمُودَةٌ أَمَرَ اللَّٰه بِطَاعَتِهَا وَمَعْرِفَتِهَا وَوِلَايَتِهَا، وَكُلُّ مَا حَرَّمَهُ اللَّٰه فِي كِتَابِهِ: فَهُوَ أَشْخَاصٌ مَذْمُومَةٌ، أَمَرَ اللَّٰه سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى بِاجْتِنَابِهَا وَالبَرَاءَةِ مِنْهَا وَنَهَى عَنْهَا، وَكُلُّ ذَلِكَ طَرَائِقُ تُؤَدِّي إِلَى الحَقَائِقِ.

الصفحة 123 من 367