قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾(1)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي" لَا يَجُوزُ طَلَبُ التَّلْمِيذِ إِطْلَاقًا وَالتَّلْمِيذُ هُوَ الَّذِي يَخْتَارُ سَيِّدَهُ بِاتِّفَاقِ الجَمَاعَةِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِجَمَالِهَا وَمَالِهَا حَرَمَهُ اللَّٰه جَمَالَهَا وَمَالَهَا، وَالجَمَالُ العَقْلُ وَالدِّيَانَةُ، كَمَا أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَمْتَنِعَ عَنِ اتِّخَاذِ الوَلَدِ الحَقِيقِيِّ.
لِقَوْلِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا رَهْبَانِيَّةَ فِي الإِسْلَامِ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : تَنَاكَحُوا وَتَنَاسَلُوا تَكْثُرُوا، فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَمْ يُرِدْ بِهِ نِكَاحَ الجِمَاعِ، بَلْ أَرَادَ بِهِ نِكَاحَ السَّمَاعِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾(2)




