مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 122 من 367

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾(1)

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي" لَا يَجُوزُ طَلَبُ التَّلْمِيذِ إِطْلَاقًا وَالتَّلْمِيذُ هُوَ الَّذِي يَخْتَارُ سَيِّدَهُ بِاتِّفَاقِ الجَمَاعَةِ.

قَالَ رَسُولُ اللَّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِجَمَالِهَا وَمَالِهَا حَرَمَهُ اللَّٰه جَمَالَهَا وَمَالَهَا، وَالجَمَالُ العَقْلُ وَالدِّيَانَةُ، كَمَا أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَمْتَنِعَ عَنِ اتِّخَاذِ الوَلَدِ الحَقِيقِيِّ.

لِقَوْلِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا رَهْبَانِيَّةَ فِي الإِسْلَامِ.

وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : تَنَاكَحُوا وَتَنَاسَلُوا تَكْثُرُوا، فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَمْ يُرِدْ بِهِ نِكَاحَ الجِمَاعِ، بَلْ أَرَادَ بِهِ نِكَاحَ السَّمَاعِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾(2)

الهوامش

1()سورة عبس آية 5-6-7-8-9-10
2()سورة عبس آية 24-25-26-27-28-29-30-31-32
الصفحة 122 من 367