قَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ يُوسُفُ مُحَمَّدٌ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مُنَاجَاةُ الحَبِيبِ": ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾: فَاللَّيْلِ إِشَارَةٌ إِلَى الظُّهُورِ الظِّلِّيِّ لُطْفًا وَرَأْفَةً، لِيَفْهَمُوا عَنْهُ الأَمْرَ وَالنَّهْيَ، وَسُمِّي لَيْلًا لِخَفَائِهِ عَنِ الجَاحِدِينَ،
قَالَ المَوْلَى الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللَّٰهَ جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَثَلًا عَلَى الغَيْبَةِ وَالظُّهُورِ.
وَقَالَ الأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ بدُعَاءَ لهُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ، وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ عَلِيُّ القَلَّاعُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾: أَيْ أظُلْمٍ وَهُوَ إِظْهَارُ الغَيْبَةِ، وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ: وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى إِقْبَالِ النَّهَارِ وَإِشْرَاقِهِ.
سُورَةُ عَبْسَ




