قَالَ المُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : سَأَلْتُ مَوْلَايَ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: يَا مُفَضَّلُ، تَقُولُ العَامَّةُ أَنَّ المَوْءُودَةَ كُلُّ جَنِينٍ مِنْ أَوْلَادِ النَّاسِ يُقْتَلُ مَظْلُومًا، وَيْلَهُمْ، هَذِهِ الآيَةُ خَاصَّةٌ فِي الكِتَابِ نَزَلَتْ فِي المُحْسِنِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَفِي "الكَافِي": عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: أَسْأَلُكُمْ عَنِ المَوَءُودةُ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَيْكُمْ، أَفَضَلُهَا مَوَدَّةُ ذِي القُرْبَى بِأَيِّ ذَنْبٍ قَتَلْتُمُوهُمْ.
وَعَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : قَالَ: هُوَ مَنْ قُتِلَ فِي مَوَدَّتِنَا وَوِلَايَتِنَا مُخْلِصًا صَادِقًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾(1)
أَيْ صُحُفُ الأَعْمَالِ، وَهِيَ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَهِيَ الصُّحُفُ الشِّيثيَّةُ الجَامِعَةُ أُصُولُ الكُتُبِ كُلِّهَا وَكُلُّ كِتَابٍ مَنْزِلِهِ بَعْدَهَا أَصْلُهُ مِنْهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾(2)
فَالسَّمَاءُ سلسل، وَالرُّوحُ الأَمِينُ، وَكُشِطَتْ: بِالعُلُومِ الفَائِضَةِ منِ السِّينِ -مِنْهُ السَّلَامُ- إِلَى عِدَّةِ العَالَمِينَ وَمِنْهُمْ إِلَى المُؤْمِنِينَ.




