مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 1 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 115 من 367

الأَسْرَارِ مِنْ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهَا الأَشْرَارُ فَحُشِرُوا مَعَ الأَخْيَارِ بِجِوَارِ عَوالِمِ الأَنْوارِ يَسْتَمِدُّونَ مِنْهُمْ وَيَقْتَبِسُونَ الأَسْرَارَ(1).

وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "الْعقائِدِ الرُّوحِيّةِ": فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾: هُوَ زِيَادَةُ الضِّيَاءِ بَعْدَ النُّورِ، وَإِنَّ البِحَارَ مَسْكَنُ عَوَالِمِ القُدْسِ وَمَحَلُّ الأُنْسِ.

﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾: قَالَ صَاحِبُ الرِّسَالَةِ "الْمِصْرِيّةِ": أَيْ يَقْتَرِنُونَ وَيُزَوَّجُونَ وَهُمْ لِمَعْرِفَةِ اللَّٰهِ طَالِبُونَ، وَالَّذِي أَسْمَعَ الطَّالِبَ الرَّاغِبَ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ فَأَحْيَاهُ بِهَا الحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾(2)

أَيْ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِلعُلَمَاءِ العَارِفِينَ أَنْ يَمْتَنِعُوا عَنْ إِعْطَاءِ المَعْرِفَةِ وَالعُلُومِ لِلطَّالِبِينَ المُسْتَحِقِّينَ مِنْ ضِعَافِ المُؤْمِنِينَ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَةِ "السَّلَامِيَّةِ": فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾:

الهوامش

1()مِنْ رِسَالَةِ عَبْدِ اللَّٰهِ الخَطِيبِ
2()سورة التكوير آية 8-9
الصفحة 115 من 367