فِي "الِاحْتِجَاجِ" عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ: مَا عِلَّةُ المَلَكَيْنِ المُوَكَّلَيْنِ بِعِبَادِهِ يَكْتُبُونَ مَا عَلَيْهِمْ وَلَهُمْ، وَاللَّٰه عَالِمُ السِّرِّ وَمَا هُوَ أَخْفَى؟ قَالَ: اسْتَعْبَدَهُمْ بِذَلِكَ وَجَعَلَهُمْ شُهُودًا عَلَى خَلْقِهِ لِيَكُونَ العِبَادُ لِمُلَازَمَتِهِمْ إِيَّاهُمْ أَشَدَّ عَلَى طَاعَةِ اللَّٰهِ مُوَاظَبَةً وَعَنْ مَعْصِيَتِهِ أَشَدَّ انْقِبَاضًا، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ يَهُمُّ بِمَعْصِيَةٍ فَذَكَرَ مَكَانَهُمَا فَيَرْعَوِي وَيَكُفُّ، فَيَقُولُ: رَبِّي يَرَانِي وَحَفَظَتِي عَلَيَّ بِذَلِكَ تَشْهَدُ.
سُورَةُ التَكْوِيرِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ * وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ * وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ * وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ * وإِذَا البِحَارُ سُجِّرَتْ * وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "كَشْفِ الكُنُوزِ": الشَّمْسُ فِي هَذَا المَوْضِعِ الأَوَّلُ اللَّعِينُ.




