قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ مسقس -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "القمرِيّةِ" إِنَّ هَذَا القَوْلَ رَمْزٌ فِي طَيَّةِ كَنْزٍ، يَدُلُّ عَلَى الِانْفِطَارِ الَّذِي يُرَى فِي الصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ مِنْ قِبَلِ مُشَاهَدَةِ الخَلْقِ، وَالَّتِي ظَهَرَتْ بِمَظْهَرَيْنِ: العَجْزِ وَالمُعْجِزِ، وَالِانْفِطَارُ: هُوَ الِانْشِقَاقُ: لُغةً: وَعَنِيَ بِهَا الصِّبْغَةُ الذَّاتِيَّةُ وَالنُّقْطَةُ المَرْكَزِيَّةُ وَقِيلَ: الِانْفِطَارُ هُوَ تَصْرِيحٌ وَنُطْقُ البَابِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "الْفوائِدِ الْأحْمدِيّةِ": الكَوَاكِبُ هُنَا الكَوَاكِبُ السَّبْعَةُ زُحَل وَمُشْتَرِي وَمِرِّيخ وَزُهْرَة وَعُطَارِد وَشَمْس وَقَمَر.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّٰهِ الخَطِيبُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ: السَّمَاءُ: هِيَ البَابُ وَقِيلَ هِيَ نَظْرَةُ الضِّيَاءِ، وَانْفَطَرَتْ: أَيْ هُوَ تَحْوِيلُ كَوْنِ الضِّيَاءِ إِلَى كَوْنِ الظِّلِّ وَانْتِثَارُ النُّجُومِ وَالكَوَاكِبِ: إِشَارَةٌ إِلَى غَيْبَتِهَا.
إِنَّ انْفِطَارَ السَّمَاءِ انْشِقَاقُهَا، وَالسَّمَاءُ سلسل -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَانْشِقَاقُهَا: أَيْ ظُهُورُهُ بِصَفْقَتَيْنِ، وَقِيلَ: بَابٌ وَصَفْقَةٌ وَمُؤَهَّلٌ وَقِيلَ: وَالكَوَاكِبُ: الأَيْتَامُ الخَمْسَةُ: المِقْدَادُ وَأَبُو الذَّرِّ وَعَبْدُ اللَّٰهِ وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَقَنْبَرُ.
﴿انْتَثَرَتْ﴾: أَيْ تَفَرَّقَتْ لِإِمْدَادِ بَقِيَّةِ المَرَاتِبِ حَيْثُ يَتَوَلَّى المِقْدَادُ مَرْتَبَةَ النُّقَبَاءِ وَيُمِدُّهُمْ بِالفَيْضِ الجَارِي إِلَيْهِ مِنَ البَابِ وَأَبُو الذَّرِّ يُمِدُّ النُّجَبَاءَ بِالفَيْضِ




