المُقَرَّبُونَ بِالكأس المَكْنُونِ الكائِن بِالبَهْمَنِيَّةِ الحَمْرَاءِ وَالبَيْضَاءِ وَالعُظْمَى وَالكُبْرَى.
وَفِي وَجْهٍ آخَرَ: ﴿وَعَيُونَ التَّسْنِيمِ﴾: هِيَ الحُجُبُ الِاثْنَا عَشَرِيَّةُ الَّتِي قَدَّرَ عَلَيْهَا الأَشهرُ الهِلَالِيَّةُ وَالمُعَبَّرُ عَنْهَا بِالأَئِمَّةِ المَهْدِيَّةِ الَّذِينَ هُمُ الأَعْيُنُ الكُبْرَى وَالمُتَفَرِّعُونَ عَنْ حَجَرِ النُّهَى الكَائِنَةِ فِي كِيَانِ البَقَاءِ المُعَلَّقَةِ فِي رُوحِ القُدْسِ المَكْنُونِ عَنِ اللَّمْسِ، العَارِيَةِ عَنِ الحِسِّ.
وَفِي ذَلِكَ قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ فِي شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ وَذَلِكَ الرَّحِيقُ شَرَابُ أَهْلِ التَّصْدِيقِ وَالمُذَاكَرَةِ بِمَعْرِفَةِ الحَقِّ اليَقِينِ المَأْخُوذِ بِأَوْثَقِ الرِّوَايَاتِ عَنِ السَّادَةِ العَلَوِيَّاتِ، وَهُمُ الأَئِمَّةُ الهُدَاةُ وَأَهْلُ المَرَاتِبِ السَّامِيَاتِ.
سُورَةُ الإِنْفِطَارِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ * وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾(1)




