عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : سِجِّينٌ الأَرْضُ السَّابِعَةُ وَعِلِّيُّونَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ.
وَفي "المَجْمَعِ": عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنَّهُ قَالَ: أَمَّا المُؤْمِنُونَ فَتُرْفَعُ أَعْمَالُهُمْ وَأَرْوَاحُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُهَا وَأَمَّا الكَافِرُونَ فَيُصْعَدُ بِعَمَلِهِ وَرُوحِهِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ إِلَى السَّمَاءِ نَادَى مُنَادٍ: اهْبِطُوا بِهِمْ إِلَى سِجِّينٍ وَهُوَ وَادٍ بِحَضْرَمَوْتَ يُقَالُ لَهُ بَرَهُوتَ.
وَفِي تَفْسِيرِ "الكَافِي": عَنِ الكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾: فَقَالَ: هُمُ الَّذِينَ فَجَرُوا فِي حَقِّ الأَئِمَّةِ الهُدَاةِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَاعْتَدَوْا عَلَيْهِمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ * الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ﴾(1)
فَالدِّينُ هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَيَوْمُ الدِّينِ دَلَالَةٌ عَلَى ظُهُورِهِ وَهُوَ القَائِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالَّذِينَ كَذَّبُوا رَسُولَ اللَّٰهِ وَأَنْكَرُوا رِسَالَتَهُ وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِالبَعْثِ وَالنُّشُورِ، فَهُمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ وَأَتْبَاعُهُمْ.




