وَعِنْدَ الخَاصَّةِ: وَرَدَ فِي كِتَابِ "البدْءِ والإِعادةِ" السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ الله الحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ: لِذَا يَجْرِي فِي المَسُوخِيَّةِ: أَيْ نَسْخَةً عَنْ نَسْخَةٍ، وَهَذَا مَصِيرُ أَهْلِ الجُحُودِ وَالإِنْكَارِ.
سُورَةُ المُطَفِّفِينَ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(1)
قَالَ الحَكِيمُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الحُجُبِّ وَالأَنْوَارِ": سَأَلْتُ العَالِمَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى مَنْ فَوْقَكُمْ بِالعَالِمِ فَالتَمِسُوا التَّعْظِيمَ لَهُ وَالِاسْتِمَاعَ مِنْهُ وَالِانْقِيَادَ لَهُ وَالإنتهاء عَمَّا نَهَاكُمْ عَنْهُ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ، وَأَدُّوا الحَقَّ إِلَيْهِ وَلَا تَقْرَبُوا الفَسَادَ فِي المُؤْمِنِينَ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "الحَاوِي" عَلَى السَّيِّدِ أَنْ لَا يَكْتُمَ عَنْ تِلْمِيذِهِ شَيْئًا مِنَ العُلُومِ البَاطِنَةِ بَعْدَ الِاسْتِمَاعِ سَأَلَهُ أَمْ لَمْ يَسْأَلْهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ﴾(2)




