وطريقه إلى هارون بن موسى وهو التلعكبري غير مذكور في الأسانيد ولا في فهرست الرجال ، وقال في كتاب الرجال : أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا ، وقد روى جميع الأُصول والمصنّفات (1). ولا ريب أنّ الجماعة مفسّرة في غير موضع وفيهم المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان (2) والحسين بن عبيد الله الغضائري (3) ، فالطريق صحيح (4) ، انتهى كلامه علا مقامه.
وأمّا طريق الصدوق 1 في الفقيه :
قال الميرزا ; : فقد أورده أي العلاّمة كما ذكر ، وأمّا نحن فنوردها على ترتيب الحروف ثمّ الكنى ثمّ عنوان الأخبار مشيراً إلى قوله أيضاً ، ليكون أعمّ نفعاً وأسهل أخذاً.
أقول : إنّي أذكر ما يذكره الميرزا ; ، ثمّ أكتب « أقول » أو « قلت » بقلم الحمرة كعادتي ، وأذكر ما ذكره في الفقيه من رجال السند لئلاّ يحتاج الناظر في هذا الكتاب إلى مراجعته ، ثمّ أذكر ما لعلّه يحتاج إلى ذكره ، وإذا كانت الأسانيد متعدّدة أشرت إليه وذكرت الصحيح منها.
قال : فإلى أبان بن تغلب ، فيه أبو علي صاحب الكلل ، وهو غير معلوم الحال ، إلاّ ما يظهر من كلام المصنّف في أوّل الكتاب ورواية صفوان عنه وإنْ كانت بواسطة.
قلت : السند أبي 2 ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ،
__________________
(1) رجال الشيخ : 516 / 1.
(2) ابن النعمان ، لم ترد في نسخة « م ».
(3) كما في رجال الشيخ : 495 / 25 ترجمة محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه.
(4) حاوي الأقوال الخاتمة التنبيه الثاني عشر.




