على منهاج أبيه 2 في آخر جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وقام مقامه أبو القاسم الحسين (1) بن روح من بني نوبخت بنصّ أبي جعفر محمّد بن عثمان عليه ، وإقامته مقام نفسه ، ومات 2 في شعبان سنة ستّ وعشرين وثلاثمائة (2).
أقول : لم يذكر ; علي بن محمّد السمري لا في أوّل كلامه ولا في آخره وهو غريب ، ولعلّ النسخة سقيمة ، ومضى في المقدّمة الثانية (3) أيضاً ذكر جماعة من الوكلاء (4) ، فلاحظ.
الفائدة الرابعة : في ذكر المذمومين الّذين ادّعوا البابيّة ، على ما ذكره الشيخ ; في الكتاب المذكور ، قال ; : أوّلهم : المعروف بالشريعي :
أخبرنا جماعة ، عن أبي محمّد التلعكبري ، عن أبي علي محمّد بن همّام قال : كان الشريعي يكنّى أبا محمّد ، قال هارون : وأظنّ (5) اسمه كان الحسن ، وكان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمّد ثمّ الحسن بن علي 8 ، وهو أوّل من ادّعى هذا المقام و (6) لم يجعله الله فيه ، ولم يكن له أهلاً ، وكذب على الله وعلى حججه : ، ونسب إليهم ما لا يليق بهم وما
__________________
(1) الحسين ، لم ترد في نسخة « م ».
(2) إعلام الورى : 488.
(3) في نسخة « ش » : الأُولى.
(4) منتهى المقال : 1 / 21 نقلاً عن كمال الدين : 442 / 16.
(5) وأظنّ ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) في المصدر بدل هذا المقام و: مقاماً.




