مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتهى المقال في أحوال الرجال - الجزء 7 - الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 460 من 554

أقول : عن الاستيعاب : زوج النبي 6 ، أُمّها عمّة رسول الله 6 ، تزوّجها سنة خمس من الهجرة ، كانت قبله (1) تحت زيد بن حارثة ، وهي المراد من قوله تعالى ( فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها ) (2) فلمّا طلّقها زيد وانقضت عدّته تزوّجها 6 ، وكانت تفتخر على نساء النبي 6 أنّ آباءكنّ أنكحوكنّ للنبي 6 وأنّ الله أنكحني إيّاه من فوق سبع سماوات ، وكانت أوّل نساء النبي 6 بعده وفاتاً ، وكانت تقيّة صادقة أوّاهة خاشعة متضرّعة خيّرة في الدين ، كانت تعمل بيديها وتتصدّق ، واصلة للرحم عظيمة الصدقة (3).

4481 زينب بنت النبي 6 :

غير مذكورة في الكتابين ، وفي الحديث الّذي أشرنا إليه في أُمّ هاني أيّها الناس ألا أُخبرُكم بخير الناس خالاً وخالة؟ قالوا : بلى يا رسول الله 6 ، قال : عليكم بالحسن والحسين 8 فانّ خالهما القاسم بن رسول الله 6 وخالتهما زينب بنت رسول الله 6 (4) ، إلى أنْ قال 6 : وخالهما في الجنّة وخالتهما في الجنّة (5).

وخبر وفاتها رضي الله عنها وسبب موتها وصلاة فاطمة صلوات الله عليها مشهور وفي كتب الحديث مذكور (6).

__________________

(1) قبله ، لم ترد في نسخة « م ».

(2) الأحزاب : 37.

(3) الاستيعاب : 4 / 314.

(4) كفاية الأثر : 98.

(5) كشف الغمّة : 1 / 524 والمعجم الكبير 3 : 64 / 2682.

(6) الظاهر أنّ التي توفيت مظلومة وصلّت عليها فاطمة الزهراء سلام الله عليها هي إحدى زوجتي عثمان وليست هي زينب ، راجع الكافي 3 : 251 / 8 والخرائج والجرائح 1 : 94 / 156.

الصفحة 460 من 554