أقول : يظهر من الأخبار جلالتها ، وفي حديث سليمان بن مهران الأعمش المروي في كتب الخاصّة والعامّة عن النبي 6 : إلا أدلّكم على خير الناس عمّاً وعمّة؟ قالوا : بلى ، قال 6 : الحسن والحسين ، فانّ عمّهما جعفر ذو الجناحين الطيّار مع الملائكة في الجنّة ، وعمّتهما أُمّ هاني بنت أبي طالب إلى أنْ قال 6 : وعمّهما في الجنّة وعمّتهما في الجنّة ، الحديث (1).
4474 حبابة الوالبيّة :
قر (2). روت عن الحسن والحسين 8 على ما قال سعد بن عبد الله سين (3) ، هذا ما ذكره الميرزا في النساء ، وقد ذكرها في باب الحاء مع الرجال أيضاً وذكر فيها حبابة الوالبيّة ن (4).
وفي كش : محمّد بن مسعود ، عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عنبسة بن مصعب وعلي بن المغيرة ، عن عمران بن ميثم قال : دخلت أنا وعباية الأسدي على امرأة من بني أسد يقال لها حبابة الوالبيّة ، فقال لها عباية : تدرين من هذا الشاب الّذي معي؟ قالت : لا ، قال : ابن أخيك ميثم ، قالت : إي والله إي والله ، ثمّ قالت : ألا أُحدّثكم بحديث سمعته من أبي عبد الله
__________________
(1) كفاية الأثر : 98 وكشف الغمّة : 1 / 524 والمعجم الكبير 3 : 64 / 2682 وفي الجميع بغير السند المذكور.
(2) رجال الشيخ : 142 / 2.
(3) لم يرد لها ذكر في نسخنا من رجال الشيخ ، نعم قال في باب النساء في أصحاب الإمام الحسين 7 : 81 / 1 : فاطمة بنت حبابة الوالبيّة ، وذكر أيضاً في باب النساء في أصحاب الإمام الحسن 7 : 71 / 1 : فاطمة بنت حبابة الوالبيّة روت عن الحسن والحسين 8 على ما قال سعد بن عبد الله ، فلاحظ.
(4) رجال الشيخ : 67 / 6 ، منهج المقال : 91.




