كان يظهر منه قدح فيه لكنّه استغفر وتاب ورجع عمّا قال ، ولذا ترى جش صرّح بوثاقته ووجاهته ، ولو كان الأمر كما أفاده لكان الواجب الحكم بفسقه لا محالة بل كفره ، وإن كانت رواياته في حكم الصحيح.
هذا ولا يخفى أنّ في صدر الخبر المتضمّن لالتواء الحذّاء على الرضا 7 اسم السائل عن الإمام 7 والقاصد قصده : علي بن محمّد بن القاسم ، وفي آخره : محمّد بن علي بن أبي القاسم (1) متلوياً وبزيادة « أبي » مع القاسم.
وفي حواشي المجمع : في حقيقة اسم هذا الرجل سهو في أحد الموضعين ، ولعلّه محمّد بن علي المذكور في ترجمة عبد الله بن محمّد أبي بكر الحضرمي (2) وفي أحمد بن إسحاق القمي (3) انتهى (4) ، وفيه تأمّل ظاهر (5) ، فتأمّل.
وفي مشكا : ابن القاسم الحذّاء المكنى بأبي بصير ، عنه علي بن أبي حمزة ، وأبان بن عثمان الأحمر ، وشعيب العقرقوفي ، والحسين بن أبي العلاء ، والحسن بن علي بن أبي حمزة ، ومحمد بن عيسى بن عبيد على دعوى ملا محمّد أمين الأسترآبادي (6).
وفي الفقيه في باب ولاء المعتق : عن عاصم بن حميد عن أبي بصير (7).
__________________
(1) في النسخة المطبوعة من رجال الكشّي : محمّد بن علي بن القاسم الحذّاء.
(2) رجال الكشّي : 417 / 790.
(3) رجال الكشي : 556 / 1051.
(4) مجمع الرجال : 6 / 263.
(5) وجه التأمّل أنّ محمّد بن علي المذكور في ترجمة عبد الله وأحمد من مشايخ الكشّي ، بينما المذكور هنا يروي عنه الكشّي بأربع وسائط فلاحظ.
(6) هداية المحدّثين : 162 ، والمذكور عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».
(7) الفقيه 3 : 79 / 283 وغيره أيضاً.




