فأنشد يقول :
قيل لي أنت أوحد الناس طراً | في فنون من الكلام النبيه | |
لك من جوهر الكلام بديع | يثمر الدرّ في يدي مجتنيه | |
فعلام تركت مدح ابن موسى | و الخصال الّتي تجمّعن فيه | |
قلت لا أهتدي لمدح إمامٍ | كان جبريل خادماً لأبيه |
فوصله المأمون بمثل الذي وصل به كافة الشعراء (1).
وأما الحكايات المتضمّنة لذمّة فكثيرة ، لكن غير مسندة إلى كتاب يستند إليه أو ناقل يعوّل عليه ، وكيف كان هو من خلّص المحبّين لهم : والمادحين إياهم صلوات الله عليهم.
3848 أبو الورد :
قر (2). في الكافي في الصحيح : عن سلمة بن محرز عن أبي عبد الله 7 أنّه قال لرجل يقال له أبو الورد : يا أبا الورد أمّا أنتم فترجعون أي عن الحجّ مغفور لكم ، وأمّا غيركم فيحفظون في أهاليهم وأموالهم (3).
وفي تعق : في الفقيه في كتاب المطاعم : روى أبو بكر الحضرمي
__________________
(1) عيون أخبار الرضا 7 2 : 142 / 9 باب 40.
(2) رجال الشيخ : 141 / 1.
(3) الكافي 4 : 263 / 46.




