أقول : في التحرير الطاووسي : مذموم وفي الطريق ضعف (1). ولم أره في الوجيزة.
3702 أبو عيسى :
مطعون فيه ، وقال السيّد المرتضى ; في كتاب الشّافي إنّه رماه المعتزلة مثل ما رموا ابن الراوندي القاضي (2) ، صه (3).
وفي تعق : لعلّه أبو عيسى الورّاق ، ومضى في ثبيت بن محمّد ما يدلّ على كونه من علماء الشيعة ومتكلّميها (4) ، والظاهر أنّه محمّد بن هارون الورّاق (5) (6).
أقول : هو الظاهر ، ومضى فيه مبالغة السيّد الداماد ; في جلالته (7). وقول السيّد 2 : رماه المعتزلة مثل ما رموا ابن الراوندي مع كون ابن الراوندي من مشاهير علمائنا يدلّ على أنّ رميهم لأجل التشيّع والمعروفية به وكونه من علماء الشيعة وممّن ينتصر لمذهب الإماميّة ، كما أنّ ابن الراوندي أيضاً كذلك.
وما ذكره العلاّمة في ترجمته بتمامه موجود في ب وزاد في أوّله ( قبل قوله أبو عيسى مطعون فيه ) (8) : أبو عيسى الوراق له المقالات وكتاب الإمامة (9).
__________________
(1) التحرير الطاووسي : 648 / 491.
(2) الشافي في الإمامة : 1 / 89 ، وفيه : أبو عيسى الورّاق.
(3) الخلاصة : 269 / 31.
(4) عن رجال النجاشي : 117 / 300 والخلاصة : 30 / 3.
(5) رجال النجاشي : 372 / 1016 ورجال ابن داود : 185 / 1521.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 395.
(7) الرواشح السماويّة : 55 الراشحة الثامنة.
(8) ما بين القوسين لم يرد في نسخة « م ».
(9) معالم العلماء : 137 / 949.




