من ذلك والتسرّع إلى طاعته (1) وتحليل أموالكم والحقن لدمائكم ، وتعاونوا على البر والتقوى واتّقوا الله لعلّكم ترحمون ، واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تموتنّ إلاّ وأنتم مسلمون ، فقد أوجبت في طاعته طاعتي ، والخروج إلى عصيانه (2) عصياني ، فألزموا الطريق يأجركم الله ويزيدكم من فضله ، فانّ الله بما عنده واسع كريم متطوّل على عباده رحيم ، نحن وأنتم في وديعة الله وحفظه ، وكتبته بخطّي والحمد لله كثياً (3).
وفيه آخر ذكرنا بعضه في الحسين بن عبد ربّه وبعضه في علي بن بلال (4) فلاحظ.
ويأتي ذكره عند ذكر الوكلاء المحمودين عن الشيخ ; في كتاب الغيبة (5).
هذا ولا يخفى أنّ اسم أبي علي هذا الحسن بن راشد وقد مضى موثّقاً (6).
3668 أبو علي بن شاذان :
تقدّم في الحسن بن محمّد بن يحيى أنّه من العامّة (7) ، وهو غير مذكور في الكتابين.
3669 أبو علي صاحب الأنماط :
كوفي ، ق (8).
__________________
(1) في المصدر : طاعة الله.
(2) في المصدر زيادة : الخروج إلى.
(3) رجال الكشّي : 513 / 992.
(4) رجال الكشّي : 512 / 991.
(5) الغيبة : 350 / 309 و 310.
(6) عن رجال الشيخ : 400 / 8.
(7) عن رجال الشيخ : 465 / 23.
(8) رجال الشيخ : 339 / 20 ، وفيه : الكوفي.




