الثقة ، ولعلّ رواية ابن أبي عمير قرينة الاتّحاد (1) (2).
أقول : جزم عناية الله أيضاً بالاتّحاد (3).
3186 هشام بن محمّد بن السائب :
ثمّ ساق نسبه إلى أن قال : أبو المنذر الناسب العالم بالأيّام ، المشهور بالفضل والعلم ، وكان يختص بمذهبنا وله الحديث المشهور قال : اعتللت علّة عظيمة أنسيت (4) علمي ، فجلست إلى جعفر بن محمّد 7 فسقاني العلم في كأس فعاد إلىّ علمي ، وكان أبو عبد الله 7 يقرّبه ويدنيه وينشطه ، جش (5). ونحوه صه : (6).
ثمّ زاد جش : له كتب ، عنه محمّد بن موسى بن حمّاد.
وفي تعق : وصفه صاحب مروج الذهب بالكلبي (7). ويأتي في الألقاب حسنه وأنّه النسّابة (8) (9).
أقول : في مخهب : هشام بن الكلبي الحافظ أحد المتروكين ليس بثقة ، فلهذا لم أدخله بين حفّاظ الحديث ، وهو أبو المنذر هشام بن محمّد السائب الكوفي الرافضي النسّابة ، إلى أن قال : روي عنه أنّه حفظ الأيّام (10)
__________________
(1) حيث إنّ ابن أبي عمير يروي عن هاشم بن المثنّى أيضاً.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 367.
(3) مجمع الرجال : 6 / 239.
(4) في المصدر : نسيت.
(5) رجال النجاشي : 434 / 1166 ، وفيه وفي الخلاصة بدل وينشطه : ويبسطه.
(6) الخلاصة : 179 / 3.
(7) مروج الذهب 1 : 118 / 230 ، 2 : 298 / 1213 ، 3 : 6 / 1443 ، 4 : 320 / 2737.
(8) عن الكافي 1 : 283 / 6 والكاشف 3 : 40 / 4941 ، 403 / 81.
(9) تعليقة الوحيد البهبهاني : 367.
(10) في المصدر بدل الأيّام : القرآن.




