عن ابن بكير ، عن محمّد بن مروان قال : كنت قاعداً عند أبي عبد الله 7 أنا ومعروف بن خرّبوذ ، فكان ينشدني الشعر وأنشده ويسألني وأسأله وأبو عبد الله 7 يسمع ، فقال أبو عبد الله 7 : إنّ رسول الله 6 قال : لأن يمتلئ جوف الرجل قيحاً خير (1) له من أن يمتلئ شعراً.
فقال معروف : إنّما يعني بذلك الذي يقول الشعر فقال : ويحك أو ويلك قد قال ذلك رسول الله 6 (2).
طاهر ، عن جعفر ، عن الشحّام (3) ، عن محمّد بن الحسين ، عن سلام ابن بشير الرمّاني وعلي بن إبراهيم التيمي ، عن محمّد الأصفهاني إلى أن قال أي معروف : أخبرني ابن المكرمة يعني أبا عبد الله 7 أنّ قبر عبد الله ابن الحسن وأهل بيته على شاطئ الفرات ، قال : فحملهم أبو الدوانيق فقبروا على شاطئ الفرات (4) ، انتهى.
وفيه أيضاً حكاية إجماع العصابة (5).
وفي د : أورد كش فيه مدحاً وقدحاً وثقته أصح (6) ، انتهى. وهو قريب من الصواب.
وفي تعق : طعن طس في رواية القدح وهي المتضمّنة لقوله 7 : ويحك أو ويلك بضعف الطريق (7) ، والحقّ في الجواب ما ذكرناه في زرارة (8).
__________________
(1) في نسخة « م » : خيراً.
(2) رجال الكشّي : 211 / 375.
(3) في المصدر : الشجاعي.
(4) رجال الكشّي : 212 / 376 ، وفيه : أنّ قبر عبد الله بن الحسن بن الحسن.
(5) رجال الكشّي : 238 / 431.
(6) رجال ابن داود : 190 / 1576.
(7) التحرير الطاووسي : 560 / 419.
(8) تعليقه الوحيد البهبهاني : 336.




