إنّه فارق هذا القول وخالف أصحابه مع عدّة يسيرة تابعوه على ضلالة (1) ، فإنّه زعم أنّه سأل أبا جعفر 7 عن مسألة فأجابه فيها بجواب ثمّ عاد إليه في عام آخر وزعم أنّه سأل عن تلك المسألة بعينها فأجابه فيها بخلاف الجواب الأوّل ، فقال لأبي جعفر 7 : هذا خلاف ما أجبتني به في هذه عامك الماضي! فذكر أنّه قال له : جوابناً خرج على وجه التقيّة ، فشكّ في إمامته وأمره ، فمال إلى شبيه قول البتريّة ، ومال معه نفر يسير (2) ، انتهى.
وفي الاختيار : عمر بن رباح. إلى آخره.
وفي تعق : مرّ في عمر عن صه ود ذلك (3).
وفي النقد لعلّ الحكاية في مرو بن رباح وفي بعض النسخ عمر بن رباح (4) ، انتهى.
وفي الوجيزة : مر بن رباح ضعيف (5) (6).
أقول : ذكرنا في عمر ما ينبغي أن يلاحظ.
2959 مروان بن مسلم :
كوفي ثقة ، د (7).
__________________
(1) في المصدر : ضلالته.
(2) رجال الكشّي : 430 / 237 ، وفيه عمر بن رياح كما سينبّه عليه.
(3) الخلاصة : 241 / 7 ورجال ابن داود : 264 / 368.
(4) في التعليقة : وفي النقد لعلّ الحكاية في مرو بن رباح ثمّ قال : وفي بعض النسخ عمر بن رباح. والّذي يقوى في الظنّ أنّ كلمة « لعلّ » سهوٌ من النسّاخ صوابه « نقل » ، وذلك لأنّ في النقد نقل الحكاية المذكورة في ترجمة مرو بن رباح ثمّ قال : وفي بعض. إلى آخره ، نقد الرجال : 341 / 1.
(5) الوجيزة : 320 / 1844 ، وفيها : مرو.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 331.
(7) رجال ابن داود : 188 / 1547 ، وفيه : كوفي لم جش ثقة.




