أقول : ظاهر الميرزا اتّحاد الكلّ ، ويأتي في الّذي بعيده احتمال اتّحاده معهم أيضاً ، وهو في غاية البعد فيه ، وأمّا في المذكورين فالظاهر تغاير ما في ظم لما في ضا و ج ، وقول الشيخ في ج : لحق الرضا 7 ، يشير بل يدلّ على ما ذكرنا ، فتدبّر.
وفي مشكا : ابن يونس بن عبد الرحمن يعرف بمقارنته لمن روى عن الرضا 7 لأنّه معدود من أصحابه ، مع احتمال اتّحاد الجميع (1).
2951 محمّد بن يونس الكوفي :
أسند عنه ، ق (2) ويحتمل اتّحاد الكلّ (3) ، والله العالم.
وفي تعق : حكم في النقد وفي الوجيزة بمغايرته للسوابق واتّحادهم (4) ، وهو الظاهر (5).
أقول : ذكرنا في الّذي قبيله ما فيه.
2952 المختار بن أبي عبيد :
روى كش عن حمدويه ، عن يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنّى ، عن سدير ، عن أبي جعفر 7 قال : لا تسبّوا المختار فإنّه قتل قتلتنا وطلب بثارنا وزوّج أراملنا وقسّم فينا المال على العسرة ، وهذا الطريق حسن. وروى ابن عقدة أنّ الصادق 7 ترحّم على المختار. وقد ذكر كش أحاديث تنافي ذلك ذكرناها في الكتاب الكبير ، صه (6).
__________________
(1) هداية المحدّثين : 260. وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش ».
(2) رجال الشيخ : 304 / 387.
(3) أي مع المذكورين قبله مبشارة.
(4) نقد الرجال : 341 / 841 و 842 والوجيزة : 319 / 1831 و 1832.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 330.
(6) الخلاصة : 168 / 2 ، وفيها : عبيدة ، وفي النسخة الخطيّة منها : عبيد.




