أقول : هذا الفاضل أشهر من أنْ يذكر وأعرف من أن ينكر ، وله كتب مشهورة غير المحاكمات كشرح المطالع وشرح الشمسيّة وغيرهما ، وما مرّ في نسبه من انتهائه إلى ابن بابويه غلط لعلّه من الكتّاب ، بل هو من آل بويه عطّر الله مراقدهم.
قال الشهيد ; عند ذكر مشايخه : ومنهم الإمام العلاّمة سلطان العلماء وملك الفضلاء الحبر البحر قطب الدين محمّد بن محمّد الرازي البويهي ، فإنّي حضرت في خدمته قدّس الله لطيفه بدمشق عام ثمان وستّين وسبعمائة واستفدت من أنفاسه وأجاز لي جميع مصنّفاته ومؤلّفاته في المعقول والمنقول ، وكان تلميذاً خاصّاً للشيخ الإمام (1) ، انتهى.
وصرّح بما قلناه أيضاً المحقّق الثاني (2).
ووصفه العلاّمة في إجازته له : بالشيخ الفقيه العالم الفاضل المحقّق المدقّق زبدة العلماء والأفاضل قطب الملّة والدين محمّد بن محمّد الرازي أدام الله توفيقه. إلى آخر كلامه (3) زيد في إكرامه وإكرامه.
2850 محمّد بن محمّد بن إسحاق :
ابن رباط الكوفي البجلي ، سكن بغداد وعظمت منزلته بها ، وكان ثقة ثقة صحيح العقيدة ، صه (4).
جش إلاّ أنّ فيه فقيهاً بدل ثقة الثانية (5).
__________________
(1) البحار : 107 / 188 إجازة الشهيد 1 لابن خازن.
(2) البحار : 108 / 43 إجازة الشيخ علي الكركي للشيخ علي الميسي ولولده الشيخ إبراهيم.
(3) البحار : 107 / 140.
(4) الخلاصة : 163 / 164 ، وفيها وفي النجاشي : محمّد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق.
(5) رجال النجاشي 393 / 1051.




