عبد الله وأبي الحسن موسى 8. والأقرب عندي قبول روايته لعدم طعن الشيخ ابن الغضائري فيه صريحا مع دعاء الصادق 7 له (1).
وعن شه على قوله : إسحاق : في بعض النسخ : الحسن ، وكذلك في كتاب كش الذي هو أصل الرواية بخطّ ابن طاوس.
وعلى قوله : الأقرب عندي. إلى آخره : لا يخفى عدم دلالة الدعاء على قبول الرواية ولو سلم سنده ، فإنّ محمّد بن إسحاق مشترك بين الثقة وغيره وكذلك محمّد بن الحسن على بعض النسخ وكلام غض ظاهر في الطعن عليه ، مع أنّه شهادة لنفسه كما لا يخفى (2) ، انتهى.
وفي كش فيما رأيت من نسخه : محمّد بن الحسن ، ولم يزد على ما ذكر شيئا (3).
وفي تعق على قول شه : لا يخفى عدم دلالة الدعاء : لا يخفى دلالته ، إذ لو كان كاذبا وضّاعا لما كان 7 يدعو له ، مع أنّ الظاهر من سؤاله تديّنه ، ودعاؤه 7 ظاهر فيه ، فلا يضرّ كونه الحاكي. والسند معتبر لما مرّ في الفوائد ، مع أنّ المطلق ينصرف إلى الكامل.
وفي قوله : يرويه عنه جماعة ، أيضا إشعار بالاعتماد عليه (4).
أقول : وكذا قول ست : أخبرنا به جماعة.
وفي النقد بعد قول العلاّمة : والأقرب عندي. إلى آخره : وهذا لا يدلّ على قبول روايته ، وإلاّ جاء الدور (5).
__________________
(1) الخلاصة : 96 / 27.
(2) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 46.
(3) رجال الكشّي : 366 / 680.
(4) لم يرد هذا النصّ في نسختين لنا من التعليقة ، وورد مكانه نصّ آخر ، التعليقة : 240.
(5) نقد الرجال : 245 / 248.




