انتهى ملخّصا.
والظاهر أنّ ما ذكره السيّد هو ما ذكره الفاضل (1) وأنّ عدم التمييز لاشتهاره في ذلك الزمان بشيخيّة الإجازة والوثوق والعدالة (2).
وفي الوجيزة : مجهول. ثمّ قال : هذا هو الذي يروي الكليني بتوسّطه عن الفضل بن شاذان ، واشتبه على القوم وظنّوه ابن بزيع ، ولا يضرّ جهالته لكونه من مشايخ الإجازة (3) ، انتهى.
وفي النقد وافق على كونه البندقي إلاّ أنّه تأمّل في شأنه (4) (5).
__________________
(1) ذكر الفاضل المجلسي في بحاره : 85 / 89 في نفس المسألة : لما رواه الكليني والشيخ عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان. ، ولا يضرّ جهالة محمّد بن إسماعيل لكونه من مشايخ إجازة كتاب الفضل.
(2) قال في المعراج : 116 في ترجمة أحمد بن داود بن سعيد الفزاري : والّذي يظهر لي أنّ محمّد بن إسماعيل الّذي يروي الكليني ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب عن الفضل بن شاذان بواسطته هو البندقي المذكور ، وقد أكثرت الأدلّة على ذلك في رسالة مفردة بعون الله تعالى وتوفيقه ، انتهى.
وقال في البلغة : 404 : هو البندقي مجهول ، إلاّ أنّ الظاهر جلالته ، لكونه من مشايخ الإجازة. ثمّ قال في الهامش : وقد بسطنا الكلام في ذلك في رسالة مقررة عملناها في عنفوان الشباب سنة 1101.
فالظاهر أنّ ما نقله الوحيد البهبهاني هنا عن المعراج هو من تلك الرسالة ، فلاحظ.
(3) الوجيزة : 293 / 1575.
(4) نقد الرجال : 293 / 123.
(5) تعليقة الوحيد البهبهاني : 282 إلاّ أنّ بعض المقاطع الواردة هنا لم يرد فيها.




