أستاذ أئمّة عصره ، وله تصانيف منها : ضوء الشهاب في شرح الشهاب ، ومقاربة الطيّة إلى مقارنة النيّة ، الأربعين في الأحاديث ، نظم العروض للقلب الممروض (1) ، الحماسة ذات الحواشي (2) ، الموجز الكافي في علم العروض والقوافي ، ترجمة العلوي للطب الرضوي ، التفسير ، شاهدته وقرأت بعضها عليه (3) ، انتهى.
وعن كتاب الأنساب للسمعاني في لفظة القاشاني : أدركت بها السيد الفاضل أبا الرضا فضل الله بن علي الحسني القاشاني ، وكتبت عنه أحاديث وأقطاعا من شعره ، ولمّا دخلت (4) إلى باب داره قرعت الحلقة وقعدت على الدكّة أنتظر خروجه ، فنظرت إلى الباب فرأيته (5) مكتوبا فوقه بالجصّ : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) (6).
أنشدني أبو الرضا العلوي القاشاني لنفسه وكتب لي بخطّه :
هل لك يا مغرور من زاجر | فترعوي من (7) جهلك الغامر | |
أمس تقضّى وغدا لم يجئ | واليوم يمضي لمحة الناظر (8) | |
فذلك العمر كذا ينقضي | ما أشبه الماضي بالغابر (9) |
انتهى.
__________________
(1) في المصدر : المروض.
(2) في نسخة « م » : الحواس.
(3) فهرست منتجب الدين : 143 / 334.
(4) في المصدر : وصلت.
(5) في المصدر : فرأيت.
(6) الأحزاب : 33.
(7) في المصدر : عن.
(8) في المصدر : الباصر.
(9) الأنساب : 10 / 18.




