وقال علي بن أحمد العقيقي : إنّه كان زاهدا رافضا للدنيا. ثمّ قال عن بعض مشايخه من أهل الكوفة : إنّه كان يقول : إنّ في محمّد شيئا من القديم (1).
أقول : تبع د صه في النقل عن ين بدل التفريط : التفويض (2) ، وإنّما هو التفريط ، فلا تغفل.
ثمّ إنّ الذمّ في دينه على فرض تسليمه ، وقوله : أسند عنه ، عندهم (3) مدح كما سبق في الفوائد ، فما في الوجيزة من أنّه ضعيف (4) لعلّه (5) ضعيف.
2274 الفرزدق الشاعر :
يكنّى أبا فراس ، ين (6).
وقصيدته في مدحه 7 وحكايته مع هشام مشهورة ، وفي كش وغيره مذكورة (7).
وفي تعق : قال جدّي : ذكر عبد الرحمن الجامي في سلسلة الذهب هذه القصيدة منظومة بالفارسية ، وذكر أنّ كوفيّة رأت في النوم الفرزدق وقالت له : ما فعل الله بك؟ قال : غفر الله لي بقصيدة علي بن الحسين 7. قال الجامي : وبالحري (8) أن يغفر الله للعالمين بهذه القصيدة مع اشتهاره بالنصب والعداوة (9) ، انتهى (10).
__________________
(1) الخلاصة : 247 / 1.
(2) رجال ابن داود : 266 / 390.
(3) عندهم ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) الوجيزة : 277 / 1406.
(5) لعلّه ، لم ترد في نسخة « ش ».
(6) رجال الشيخ : 100 / 3.
(7) رجال الكشّي : 129 / 207 ، الاختصاص : 191.
(8) في نسخة « ش » : بالحري.
(9) روضة المتّقين : 14 / 413.
(10) تعليقة الوحيد البهبهاني : 259.




