كالكشّي وغيره عليه في النقل في تراجم كثيرة لا تعدّ ولا تحصى ، حتّى أنّ العلاّمة مع أنّه يتأمّل فيه في أديم بن الحر وثّق بتوثيقه وأسند كلامه إلى نفسه (1) ، وربما فعل ذلك في غير موضع أيضا ؛ مضافا إلى أنّ هذا النقل له قرائن تشهد بصحّته ، مع أنّ حمدويه نقله أيضا (2).
ويشهد على صحّة رواياته إكثار الأجلّة الثقات من الرواية عنه كالحسين بن سعيد (3) ، وابن أبي الخطّاب (4) ، وأحمد بن محمّد بن عيسى (5) ، وعلي بن مهزيار (6) ، والأحول (7) ، وأحمد بن محمّد بن خالد (8) ، وأبيه (9) ، ومحمّد بن عيسى بن عبيد (10) ، وفضالة بواسطة الحسين بن سعيد (11) ، وإبراهيم بن هاشم (12) ، وعلي بن الحسن بن فضّال (13) ، وغيرهم من الأعاظم.
وممّا يشهد أنّا لم نقف على أحد من فقهائنا السابقين تأمّل في روايته
__________________
(1) الخلاصة : 24 / 10 ، إلاّ أنّه تقدّم في الترجمة المذكورة بيان أنّ العلاّمة 1 أخذ التوثيق من النجاشي ، لأنّه الموثّق له لا نصر. نعم اعتمد كلام نصر وأسنده إلى نفسه في كونه حذّاء صاحب أبي عبد الله 7 وأنّه يروي عنه نيفا وأربعين حديثا.
(2) لا يخفى أنّ حمدويه لم ينقل ذلك ، وإنّما نقل حكاية منامه كما تقدّم.
(3) الكافي 2 : 426 / 22.
(4) التهذيب 4 : 247 / 733.
(5) الاستبصار 2 : 330 / 1173.
(6) التهذيب 4 : 156 / 432.
(7) التهذيب 5 : 462 / 1609.
(8) الكافي 2 : 194 / 3.
(9) التهذيب 1 : 376 / 1160.
(10) التهذيب 4 : 254 / 753.
(11) في التعليقة : الحسين بن عثمان.
(12) التهذيب 7 : 447 / 1789.
(13) التهذيب 1 : 395 / 1228.




