أعين قال : قمت من عند أبي جعفر 7 فاعتمدت على يدي فبكيت ، فقال : مالك؟ قلت : كنت أرجو أن أدرك هذا الأمر وبي قوّة ، فقال : أما ترضون أنّ عدوّكم يقتل بعضهم بعضا وأنتم آمنون في بيوتكم ، إنّه لو قد كان ذلك أعطي الرجل منكم قوّة أربعين رجلا ، وجعلت قلوبكم كزبر الحديد لو قذف بها الجبال لقلعتها ، وكنتم قوّام الأرض وخزّانها (1) (2).
أقول : مضى في عبد الرحمن أخيه عن رسالة أبي غالب مدحه (3).
وفي الوجيزة : ممدوح (4).
وما مضى عن كش من قوله : فقال : لا ولكن صلّى هنيئة هاهنا ، لا يخفى خلله ، والظاهر أنّ في المقام سقطا ، يدلّ عليه الخبر المذكور عن التهذيب ، فلاحظ.
وفي مشكا : ابن أعين ، عنه يونس بن عبد الرحمن ، وحريز (5).
1823 عبد الملك بن جريج :
من رجال العامّة ، صه (6).
وفي كش ذكره مع جماعة ثمّ قال : هؤلاء من رجال العامّة إلاّ أنّ لهم ميلا ومحبّة شديدة (7).
وفي تعق : في باب ما أحلّ الله من المتعة من الكافي بسنده إلى ابن أذينة قال : سألت الصادق 7 عن المتعة ، فقال : الق عبد الملك بن
__________________
(1) الكافي 8 : 294 / 449.
(2) تعليقة الوحيد البهبهاني : 214.
(3) رسالة أبي غالب الزراري : 129.
(4) الوجيزة : 248 / 1118.
(5) هداية المحدّثين : 107.
(6) الخلاصة : 240 / 3.
(7) رجال الكشّي : 390 / 733 ، وفيه : جريح.




