الوشّاء عمّن يثق به يعني أمّة عن خاله ، قال : يقال له عمرو بن إلياس (1). ولا يبعد كونه صحيحا ، وهو الموافق لنسخة شه كما مرّ ، وكذا لنسخة التحرير (2). وقوله (3) : قال يقال ، أي : قال الحسن : يقال لخاله عمرو بن إلياس.
وأمّا قول شه : حالهما مجهول ، فلعلّه ليس بمكانه بعد حكم الحسن بالوثوق بهما.
وقال الفاضل عبد النبي الجزائري ; : الظاهر صحّة الحديث ، لأنّ عمرو بن إلياس وإن كان مشتركا بين الثقة والمجهول إلاّ أنّ قوله : عمّن يثق به ، دليل على أنّ المراد به الثقة (4).
ويأتي في ترجمته عن المقدّس التقي ; ما يقوّي ذلك (5).
وفي مشكا : ابن محمّد أبو بكر الحضرمي ، عنه ابنه بكّار ، وداود بن سليمان ، وعبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، وسيف بن عميرة ، وصفوان ، وأيّوب بن الحر (6).
1778 عبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا :
عامي المذهب ، صه (7).
وزاد ست : له كتب ، منها كتاب مقتل الحسين 7 ، ومقتل أمير المؤمنين 7 ؛ أخبرنا أحمد بن عبدون ، عن أبي بكر الدوري ،
__________________
(1) مجمع الرجال : 4 / 44 ، وفيه : قال فقال له.
(2) التحرير الطاووسي : 644 / 483.
(3) أي : قول الوشّاء ، وهو الحسن بن علي بن زياد.
(4) حاوي الأقوال : 291 / 1715.
(5) روضة المتّقين : 14 / 402.
(6) هداية المحدّثين : 206.
(7) الخلاصة : 237 / 15.




