مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتهى المقال في أحوال الرجال - الجزء 4 - الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 198 من 430

المؤمنين 7 في حياته وبعد وفاته ، وإن صرفته إلى غيره لم أعلم إلى من أصرفه من أهل أمير المؤمنين 7 ، والكلام يشعر بأنّ الرجل المخاطب من أهله وبني عمّه ، فأنا في هذا الموضع من المتوقّفين (1).

وفي موضع آخر منه : قد اختلف في المكتوب إليه هذا الكتاب ، والأكثرون على أنّه عبد الله (2).

وأمّا ما في كشف الغمّة ، فإن ثبت لا يبعد أن يكون رجع إلى علي 7 بعد أخذ المال ويكون الحسن 7 قد أمّره على البصرة ثانيا ، والله العالم.

وقد بالغ ابن طاوس 2 في مدحه وذبّ الذم عنه ، حيث قال على ما في التحرير : حاله في المحبّة والإخلاص لمولانا أمير المؤمنين 7 وموالاته والنصرة له (3) والذبّ عنه والخصام في رضاه والمؤازرة ممّا لا شبهة فيه. ثمّ قال : وقد روى صاحب الكتاب أي كش أخبارا شاذّة ضعيفة تقتضي قدحا أو جرحا ، ومثل الحبر 2 موضع أن تحسده الناس ويتنافسوا فيه ويباهتوه ويقولوا فيه :

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا فضله  

والناس أعداء له وخصوم  

كضرائر الحسناء قلن لوجهها  

حسدا وبغيا إنّه لذميم  

ثمّ أطال الكلام في إثبات فضله وجلالته وتنزيهه عمّا يشينه وتضعيف الأحاديث الواردة في ذمّه ، ثمّ قال : ولو ورد في مثله ألف حديث ينقل أمكن‌

__________________

(1) شرح ابن أبي الحديد : 16 / 171.

(2) شرح ابن أبي الحديد : 16 / 169.

(3) في نسخة « ش » : والنصر له.

الصفحة 198 من 430