السلام : ضلّ علم ابن شبرمة. إلى أن قال 7 : إنّ أصحاب المقاييس (1) طلبوا العلم بالقياس فلم يزدادوا من الخير (2) إلاّ بعدا ، إنّ دين الله لا يصاب بالقياس (3).
ويظهر منه ومن غيره كونه من العامّة ومن أصحاب المقاييس ، وصرّح بذلك المقدّس الصالح في شرح الكافي عند شرح هذا الحديث (4).
وذكره د في القسم الأوّل (5) ، ولا وجه لذلك أصلا.
وقال المقدّس المذكور : قال بعض العلماء : إنّه مستقيم مشكور وطريق الحديث من جهته ليس إلاّ حسنا ممدوحا ، ولست أرى لذكر العلاّمة له في قسم المجروحين وجها إلاّ أنّه قد تقلّد القضاء من قبل الدوانيقي ، وهو شيء لا يصلح للجرح كما لا يخفى (6) ، انتهى.
والكلام المذكور لا يخلو من غفلة أو قصور ، ولذا في الوجيزة : ضعيف (7) ، وفي الحاوي ذكره في الضعاف (8).
1734 عبد الله بن شداد :
مشكور ، صه (9) ، طس (10).
__________________
(1) في المصدر : القياس.
(2) في المصدر : من الحقّ.
(3) الكافي 1 : 46 / 14.
(4) شرح أصول الكافي : 2 / 319.
(5) رجال ابن داود : 120 / 873.
(6) شرح أصول الكافي : 2 / 154.
(7) الوجيزة : 244 / 1069.
(8) حاوي الأقوال : 289 / 1697.
(9) الخلاصة : 104 / 13.
(10) التحرير الطاووسي : 320 / 216. و : طس ، لم ترد في نسخة « م ».




