ولم أجده في بابه ، لكنه الظاهر.
وفي تعق : الظاهر أنّ ما ذكره صه هو كلام غض ، فلا عبرة به. ومضى عبد الله بن أبجر (1).
أقول : أمّا كون ما ذكره صه كلام غض ، فهو كذلك كما نقله في النقد (2).
وقوله : مضى عبد الله بن أبجر ، يومئ إلى احتمال اتّحادهما ، ولعلّه بعيد لاختلاف طبقتهما (3).
وقول الميرزا : لم أجده في بابه ، نبّهناك مرارا على أنّ ليس مراد د من قوله : لم ، وجوده في لم من جخ ، بل كونه ممّن لم يرو عنهم : ، فتتبّع.
1678 عبد الله بن بحر الحضرمي :
يكنّى أبا الرضا ، ي (4). والظاهر أنّه ابن يحيى.
1679 عبد الله وعبد الرحمن ابنا بديل بن ورقاء :
وأخوهما محمّد ، وهم رسل النبي 6 إلى اليمن ، قتلا بصفّين معه 7 ، ي (5). ونحوه صه (6).
وفي كش : قال الفضل بن شاذان : من التابعين الكبار ورؤسائهم
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني : 197.
(2) نقد الرجال : 194 / 45. وزيد في حاشية النسخة الحجريّة من منتهى المقال : وتضعيفه وإن كان ضعيفا إلاّ أنّ الرجل يخرج من الضعف إلى الجهالة ( منه قدّس سره ).
(3) في نسخة « م » : طبقتيهما.
(4) رجال الشيخ : 47 / 14.
(5) رجال الشيخ : 46 / 5.
(6) الخلاصة : 103 / 3.




