أنّه ثقة مأمون على الحديث ولكنّه شيعي المذهب محبّ لآل الرسول صلوات الله عليهم وهذا يشعر بأنّه مخالط للعامّة وراو لأخبارهم ، فلذلك التبس أمره على الشيخ ; فذكر في كتابه أنّه عامي (1) ، وتبعه المصنّف في الكنى من القسم الثاني بعبارة. يظهر منها أنّ العامي غير هذا (2) ؛ والظاهر أنّهما واحد ثقة عند المؤالف والمخالف ، لكنّه مخالط ملتبس الأمر على بعض الناس ، ومثله كثير من الرجال ، كمحمّد بن إسحاق صاحب السير والأعمش وخلق كثير ، وفي كتاب الشيخ ما يؤذن بأنهما (3) واحد ، لأنّه ذكره مرّتين أحدهما في الكنى والآخر في باب العين باسمه (4) وذكر في الموضعين أنّه عامي (5) ، انتهى.
وفي كش : حدّثني أبو بكر أحمد بن إبراهيم السنسني ; قال : حدّثني أبو أحمد محمّد بن سليمان من العامّة قال : حدّثني العباس الدوري قال : سمعت يحيى بن نعيم يقول : أبو الصلت نقي الحديث ورأيناه يسمع ولكن كان يرى (6) التشيّع ولم ير منه الكذب (7).
قال أبو بكر : حدّثني أبو القاسم طاهر بن علي بن أحمد ذكر أنّ
__________________
(1) رجال الشيخ : 396 / 5 ، باب الكنى.
(2) الخلاصة : 267 / 6 ، وفيها بعد ضبط الصلت : الخراساني الهروي عامي من أصحاب الرضا 7 روى عنه بكر بن صالح.
(3) في نسخة « ش » : بأنّه.
(4) رجال الشيخ : 380 / 14. وذكر فيه أيضا : 383 / 48 عبد السلام بن صالح يكنّى أبا عبد الله. وسيأتي.
(5) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 56.
(6) في المصدر : شديد.
شديد بدل يرى في نسختي من كش وطس ، وفي الحاشية في بعض النسخ يرى. ( منه. قده ).
(7) رجال الكشّي : 615 / 1148.




