عشرة وأربعمائة ، صه (1).
وزاد جش بعد شيخنا : صاحب كتاب الغيبة ، له كتب (2).
أقول : الترحّم مدح ، وذكر جش له (3) دليل على كونه إماميا ، وقوله : صاحب كتاب الغيبة (4) له كتب ، على كونه فقيها ؛ ولذا ذكره العلاّمة في القسم الأوّل.
ولم أره في الوجيزة.
وذكره في الحاوي في القسم الرابع (5) ، والعجب أنّه وأخذ شيخنا آية الله العلاّمة في قوله : شيخنا ، ظانا أنّه ; يريد بذلك الحقيقة ، قال : إذ التاريخ ينافي كونه شيخه ، وهو كما ترى.
هذا ، والذي في ضح : بلاس : بالمهملة ، وجور : بضمّ الجيم والراء
__________________
(1) الخلاصة : 53 / 29 ، وفيها : من ولد بلاس.
(2) رجال النجاشي : 69 / 167 ، وفيه : من ولد بلاس.
(3) له ، لم ترد في نسخة « ش ».
(4) لا يخفى أنّ قوله : صاحب كتاب الغيبة ، هو أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني ، كما ذكر ذلك النجاشي أيضا في ترجمته : 383 / 1043.
وذهب العلاّمة التستري في قاموسه : 3 / 497 إلى أنّ كلمة : شيخنا ، أيضا راجعة إلى النعماني ، حيث قال : قول النجاشي : شيخنا ، ليس وصفا لهذا بل للنعماني جدّ هذا للأم ، لقوله بعده : صاحب كتاب الغيبة ، والنعماني لم يكن أستاذ النجاشي وإنّما رأى النجاشي في صغره أبا الحسين الشجاعي راوي كتاب النعماني يقرأ عليه الكتاب ، فمراده بقوله : شيخنا ، شيخ طائفتنا ؛ وحينئذ فكما يصحّ من النجاشي يصحّ من كلّ من بعده إلى الأبد ؛ ومنه يظهر أنّ جعل هذا أستاذ النجاشي لتلك الكلمة وهم ، انتهى.
أقول : هذا مضافا إلى احتمال كون كلمة شيخنا الواردة في كلام النجاشي كانت للمترجم وأثبتها الناسخ سهوا في هذا المكان ، وعليه يرتفع الإشكال أيضا.
(5) حاوي الأقوال : 249 / 1383.




