وفي كش : في الموثّق عن الصادق 7 : أدرك سلمان العلم الأوّل والآخر ، وهو بحر لا ينزح ، وهو منّا أهل البيت ، بلغ من علمه أنّه مرّ برجل في رهط فقال له : يا عبد الله تب إلى الله عزّ وجلّ من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة ، ثمّ مضى ؛ فقال له القوم : لقد رماك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك؟ قال : إنّه أخبرني عن أمر ما اطّلع عليه إلاّ الله وأنا.
وفيه آخر مثله (1) ، وزاد : إنّ الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة (2).
حكي عن الفضل بن شاذان أنّه قال : ما نشأ في الإسلام رجل من كافّة الناس كان أفقه من سلمان الفارسي (3).
أبو صالح خلف بن حمّاد الكشّي. ، إلى أن قال : عن أبي عبد الله 7 قال : تزوّج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فإذا لها خادمة وعلى بابها عباءة ، فقال سلمان : إنّ في بيتكم هذا لمريضا أو قد تحوّلت الكعبة فيه ... الحديث (4).
نصر بن الصباح وهو غال قال : حدّثني إسحاق بن محمّد البصري وهو متّهم وقال : حدّثنا أحمد بن هلال ، عن علي بن أسباط ، عن العلاء ، عن محمّد بن حكيم قال : ذكر عند أبي جعفر 7 سلمان فقال : ذاك سلمان المحمدي ، أنّ سلمان منّا أهل البيت (5).
ومضى حديث كونه من الحواريّين في أويس (6).
وفيه : أبو عبد الله جعفر بن محمّد شيخ من جرجان عامي ، قال : حدّثنا
__________________
(1) في نسخة « م » : وآخر مثله.
(2) رجال الكشّي : 12 / 25.
(3) رجال الكشّي : 484 / 914.
(4) رجال الكشّي : 16 / 39.
(5) رجال الكشّي : 18 / 42.
(6) رجال الكشّي : 9 / 20.




