أقول : في مشكا : ابن عبد الله بن أبي خلف الثقة ، عنه علي بن الحسين بن بابويه ، ومحمّد بن الحسن بن الوليد ، وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار عن أبيه عنه ، وبغير واسطة أبيه كما في أسانيد الفقيه (1) ، وأبو القاسم بن قولويه عن أبيه وأخيه (2) عنه ، وعنه حمزة بن أبي القاسم.
وهو عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وعن الحكم بن مسكين (3).
1281 سعد بن عبد الملك :
المعروف بسعد الخير ، غير مذكور في الكتابين.
وعن كتاب الاختصاص للمفيد 1 : عن أبي حمزة قال : دخل سعد بن عبد الملك وكان أبو جعفر 7 يسمّيه سعد (4) الخير ، وهو من ولد عبد العزيز بن مروان على أبي جعفر 7 فتناشج كما تنشج النساء ، فقال له أبو جعفر 7 : ما يبكيك يا سعد؟ قال : وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن (5) ، فقال له : لست منهم ، أنت
__________________
( وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ) الحسنان ، ( وَالنَّهارِ إِذا جَلاّها ) قيام القائم ، ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) حبتر ودولته ، ( وَالسَّماءِ وَما بَناها ) هو النبي 6 ، وورد في تفسير ( إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ) أنّ العنكبوت الحمير.
على أنّ ( كهيعص ) ليس محكما نعرف تفسيره الظاهري حتى نحكم ببطلان ما يخالف ظاهره على فرض جواز الحكم بذلك ، ولم يصل إلينا أيضا عنهم : في تفسيره ما يخالف هذا التفسير حتّى نحكم بصحّة ذاك وبظاهر هذا. نعم في تفسير القمّي أن كهيعص أسماء الله مقطعة ، أي : الله الكافي الهادي العالم الصادق ذي الآيات العظام ، انتهى. [ منه عفي عنه ].
(1) الفقيه المشيخة : 4 / 12.
(2) في المصدر : أو أخيه ،
(3) هداية المحدّثين : 71.
(4) سعد ، لم ترد في نسخة « ش ».
(5) إشارة إلى قوله تبارك وتعالى : ( وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ. ) الآية ( سورة الإسراء : 60 ).




