مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتهى المقال في أحوال الرجال - الجزء 3 - الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 317 من 464

وعن كتاب روضة الصفا أنّه قتل بتحريك بعض الأعاظم (1) (2).

هذا ، وفي النفس منه شي‌ء ، فقد ورد عن أمير المؤمنين 7 : أوّل من جرّأ الناس علينا سعد بن عبادة ، فتح بابا ولجة غيره ، وأضرم نارا كان لهيبها عليه وضوؤها لأعدائه.

1280 سعد بن عبد الله بن أبي خلف :

الأشعري القمّي ، يكنّى أبا القاسم ، جليل القدر ، واسع الأخبار ، كثير التصانيف ، ثقة ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها. ولقي مولانا أبا محمّد العسكري 7. قال جش : ورأيت بعض أصحابنا يضعّفون لقاءه لأبي محمّد 7 ويقولون : هذه حكاية موضوعة عليه ، والله أعلم. توفّي سعد سنة إحدى وثلاثمائة ، وقيل : سنة تسع وتسعين ومائتين ، وقيل : مات يوم الأربعاء لسبع وعشرين من شوّال سنة ثلاثمائة في ولاية رستم ، صه (3).

وقال شه : الحكاية ذكرها الصدوق في كتاب كمال الدين (4) ، وأمارات‌

__________________

(1) المصدر السابق نقلا عنه.

(2) ذكر بعض العامة العمياء أنّ طائفة من الجنّ قتلت سعدا لأنّه بال قائما ، ورأوها وقد صعدت بعض الأشجار وهي تضرب بالدف وتقول :

قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده  

ورميناه بسهمين فلم نخط فؤاده  

وفي ذلك يقول بعض الأنصار :

يقولون سعد شقّت الجن بطنه  

ألا ربما حقّقت فعلك بالغدر  

وما ذنب سعد أنّه بال قائما  

ولكن سعدا لم يبايع أبا بكر  

وفي كتاب مجالس المؤمنين : العجب أنّهم يجعلون ذنب سعد بوله قائما ، ويذكر البخاري في صحيحه ذلك من السنن النبويّة. ( منه قدّس سره ).

(3) الخلاصة : 78 / 3 ، وفيها بدل ووجهها : ووجيهها.

(4) كمال الدين 2 : 454 / 21.

الصفحة 317 من 464