يبعد أن يكون لسدير خصوصيّة وارتباط بأولاد عبد الرحمن بن نعيم ، ولعلّه لذا قيل : بكر بن محمّد بن سدير ، كما مرّ ؛ على أنّه ناهيك لكمال شهرته بين الشيعة والرواة والمحدّثين وقوع كلّ هذه الاشتباهات والنسب إليه مع أنّ شديد بن عبد الرحمن من الأجلّة المشاهير (1).
أقول : قوله ; : أمّا الحديث الثاني. إلى آخره الذي أفهمه منه أنّ مراده 7 أنّه لا يخاف عليه من المخالفين ، لأنّه يتلوّن معهم بلونهم تقية بحيث يخفى عليهم ولا يعرف بالتشيّع ، نظير قولهم : فلان كالابريسم الأبيض ، أي : كما أنّه يقبل كلّ لون كذا هو يتلوّن مع الناس بلونهم.
وقوله ; : ضعيف السند ، لعلّه لا ضعف فيه ، إذ ليس فيه سوى علي بن محمّد بن فيروزان وهو لا يقصر عن كثير من الحسان.
وقوله ; : علي بن أحمد العقيقي حاله معلومة (2) ، ستعرف حسن حاله وجلالته.
1256 السري :
بالراء بعد السين ، ملعون ، صه في الألقاب (3).
1257 سري بن خالد الناجي :
ق (4). وفي تعق : يروي عنه صفوان بن يحيى (5) (6).
__________________
(1) تعليقة الوحيد البهبهاني النسخة الخطيّة : 171.
(2) في نسخة « ش » : معلوم.
(3) الخلاصة : 268 / 19.
(4) رجال الشيخ : 215 / 199.
(5) الخصال 1 : 19 / 66.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 158.




