: ، كتاب الرسالة تخليط (1).
وفي ست : له كتاب أسماء صلّى النبيّ 6 والأئمّة : (2).
وفي لم : روى عنه التلعكبري (3). سمع منه في داره بالكوفة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، وله منه إجازة (4).
وفي د : مات في شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة (5).
وفي تعق : كونه شيخ الإجازة يشير إلى الوثاقة.
وفي نسختي من الوجيزة : ضعيف (6). ولم يضعّف ابن حمّاد المتقدّم بل أشار إلى مدحه كما ذكر ، ولعلّه من سبق النظر أو غلط الكاتب.
ولعلّ ما في صه من غض ، وفيه ما فيه (7).
أقول : هو كذلك على ما نقله في النقد (8) وغيره (9).
وأمّا طعن جش فلا ينافي الوثاقة المطلوبة.
__________________
(1) رجال النجاشي : 67 / 159.
(2) الفهرست : 57 / 221.
(3) رجال الشيخ : 467 / 33.
(4) من قوله : سمع. إلى آخره ، وردت في رجال الشيخ : 468 / 34 في ترجمة الحسن بن محمّد بن الحسن السكوني كما تقدّم نقلها عنه فيه ، ومنشأ الاشتباه الميرزا الأسترآبادي في المنهج : 112 ، حيث ذكر العبارة في ترجمة الحسين بن حمدان.
(5) رجال ابن داود : 240 / 140.
(6) الوجيزة : 194 / 548.
(7) تعليقة الوحيد البهبهاني : 116.
(8) نقد الرجال : 103 / 38.
(9) مجمع الرجال : 2 / 172.




