للرضا 7 إنّي أريد الخروج عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم ، فقال : لا تفعل فإنّ أهل بيتك يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم 7.
وقال الرضا 7 : إنّه المأمون على الدين والدنيا.
وعن محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن الوليد (1) ، عن علي بن المسيب الهمداني قال : قلت للرضا 7 : شقّتي بعيدة ولست أصل إليك في كلّ وقت ، فممّن آخذ معالم ديني؟ قال : من زكريا بن آدم المأمون على الدين والدنيا.
قال علي بن المسيب (2) : وحجّ الرضا عليه سنة من المدينة وكان زكريا بن آدم زميله إلى مكّة (3) ، انتهى.
وفي كش ما ذكره (4). وفيه أيضا : علي بن محمّد قال : حدّثنا بنان بن محمّد ، عن علي بن مهزيار ، عن بعض القمّيّين بكتابه ورعاية لزكريا بن آدم (5).
عن محمّد بن إسحاق والحسن بن محمّد قالا : خرجنا بعد وفاة زكريا ابن آدم بثلاثة أشهر نحو الحجّ ، فأتانا كتاب (6) في بعض الطريق فإذا فيه : ذكرت ما جرى من قضاء الله تعالى في الرجل المتوفّى رحمة الله عليه يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيّا ، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق قائلا به ، صابرا
__________________
(1) في المصدر : محمّد بن الوليد.
(2) جملة « قال علي بن المسيب » لم ترد في المصدر ، كما أنّها مع جملة مقول القول بعدها لم ترد في الكشّي : أيضا.
(3) الخلاصة : 75 / 4.
(4) رجال الكشّي : 594 / 1111 ، 1112.
(5) رجال الكشّي : 595 / 1113 ، وفيه بدل ورعاية : ودعائه.
(6) في المصدر : فتلقّانا كتابه 7.




