إلى من بان منهم ، فافهم (1).
يقال : بذّه بذّا ، إذا غلبه (2). وبنو العلاّت أولاد الرجل من نسوة شتّى (3).
وفي الأمالي : عن أبي زيد النحوي الأنصاري قال : سألت الخليل بن أحمد العروضي : لم هجر الناس عليا وقربه من رسول الله 6 قربه (4) ، وموضعه من المسلمين موضعه ، وعناؤه في الإسلام عناؤه؟ فقال : بهر والله نوره أنوارهم ، وغلبهم على صفو كل منهل ، والناس إلى إشكالهم أميل ، أما سمعت الأوّل حيث يقول :
وكلّ شكل لشكله آلف | أما ترى الفيل يألف الفيل(5) (6)ا |
1090 خليل العبدي :
كوفي ، روى عن أبي عبد الله 7 ، ثقة ، صه (7).
وزاد جش : له كتاب يرويه جماعة ، منهم عبيس بن هشام (8).
وفي ست : له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن التلعكبري ، عن ابن همّام ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن عبيس بن هشام ، عنه (9).
__________________
(1) كشف الغمّة : 1 / 411.
(2) القاموس المحيط : 1 / 350 ، لسان العرب : 3 / 77 ، تاج العروس : 2 / 553.
(3) القاموس المحيط : 4 / 20 ، لسان العرب : 11 / 470 ، تاج العروس : 8 / 32. وورد التفسير اللغوي للكلمتين في النسخة الخطيّة من التعليقة.
(4) في الأمالي في الموضعين : قرباه.
(5) أمالي الصدوق : 190 / 14 ، المجلس الأربعون.
(6) تعليقة الوحيد البهبهاني : 133.
(7) الخلاصة : 66 / 6.
(8) رجال النجاشي : 153 / 404.
(9) الفهرست : 67 / 275.




