فإنّه روى عن الصادق والكاظم 8 (1).
وفي ين : لحقه ، وعاش إلى أيّام أبي عبد الله 7 (2).
وفي ست : له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الوليد ، عنه.
وأحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد ، عن القاسم ابن إسماعيل القرشي ، عنه (3).
وفي كش : أبو الحسن حمدويه بن نصير ، قال : سمعت بعض المشايخ يقول وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرحمن (4) بن عبد ربّه وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه ، قال : كلّهم خيار فاضلون (5).
أقول : لمّا كانت كلمة ثقة بعد : وإسماعيل في كلام جش ساقطة من نسخة الأستاذ العلاّمة دام مجده من رجال الميرزا ولعلّها ساقطة من غيرها أيضا ذكر كلاما طويل الذيل في إثبات وثاقته ، واستدلّ تارة بشمول : كلّهم ثقات ، له ولعمومته ، واخرى بقولهم : فقيه ، فإنّ (6) الفقاهة تستلزم الوثاقة. وقال : هذا أمر معهود معروف. إلى غير ذلك ممّا ذكره من الأمارات.
ولنا مندوحة عنها أجمع ، فإنّ كلمة : ثقة ، موجودة في جش كما ذكرنا ؛ ونقلها أيضا في الحاوي ، ولذا ذكره في الثقات (7).
__________________
(1) الخلاصة : 9 / 11.
(2) رجال الشيخ : 83 / 18.
(3) الفهرست : 14 / 39.
(4) في المصدر : بني.
(5) رجال الكشي : 414 / 783 ، وفيه زيادة : كوفيّون.
(6) في نسخة « ش » : وان.
(7) حاوي الأقوال : 15 / 34.




