831 الحسن بن يوسف بن علي :
ابن مطهّر ، العلاّمة الحلّي مولدا ومسكنا ، محامده أكثر من أن تحصى وأشهر من أن تخفى.
مولده تاسع عشر (1) شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وستمائة ، ومماته ليلة السبت حادي عشر المحرّم سنة ستّ وعشرين وسبعمائة ، ; وقدّس روحه.
وفي تعق : في البلغة : رأيت في سحر ليلة الجمعة مناما عجيبا يتضمّن جلالة قدر آية الله العلاّمة وفضله على جميع علماء الإماميّة (2) ، انتهى.
وفي النقد : دفن في المشهد الغروي على ساكنه الصلاة والسلام (3) (4).
وفي د : شيخ الطائفة وعلاّمة وقته ، صاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإماميّة إليه في المعقول والمنقول. إلى أن قال : وكان والده 1 فقيها مدرّسا عظيم الشأن (5).
أقول : كان اللائق بالميرزا ; أن يذكر في مثل هذا الكتاب البسيط والجامع المحيط أكثر من هذا المدح والوصف لهذا البحر القمقام والحبر العلاّم بل الأسد الضرغام ، إلاّ أنّ اللسان في تعداد مدائحه كالّ قصير ، وكلّ إطناب في ذكر فضائله حقير.
ولذا قال السيّد مصطفى ; : يخطر ببالي أن لا أصفه ، إذ لا
__________________
(1) كذا في منهج المقال ، وفي نسخ المنتهى : عشري.
(2) بلغة المحدّثين : 349.
(3) نقد الرجال : 99 / 175.
(4) تعليقة الوحيد البهبهاني : 155.
(5) رجال ابن داود : 78 / 466.




